الشيخ المحمودي
350
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
الفائدة الخامسة : في بعض الآثار الواردة في حق الفقه والفقيه المناسبة لقوله ( ع ) : " وتفقه في الدين فان الفقهاء ورثة الأنبياء ، الخ " . فعن غوالي اللئالي ، قال النبي ( ص ) : فقيه واحد أشد على إبليس من الف عابد . وقال ( ص ) : من أراد الله به خيرا يفقه في الدين . وهذا يأتي بأسانيده عن غير واحد من الأئمة صلوات الله عليهم . وعنه ( ص ) : من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين . دعائم الاسلام : 1 ، 81 . وكما في الحديث 28 ، من الباب 6 ، من البحار : 1 ، 67 ، عن الغوالي معنعنا ، وفي الحديث 30 ، من الباب معنعنا ، عن كتاب السرائر ، قال رسول الله : نعم الرجل الفقيه ، ان احتيج إليه نفع ، وان لم يحتج إليه نفع نفسه . وفي الحديث 33 ، عن المجالس معنعنا ( ص ) : إذا أراد الله بعيد خيرا فقهه في الدين . وفي الحديث 34 ، عن روضة الواعظين ، عنه ( ص ) : أفضل العبادة الفقه ، وأفضل الدين الورع . وعنهم عليهم السلام : خلتان لا تجتمعان في منافق : فقه في الاسلام ، وحسن سمت في وجه . دعائم الاسلام : 1 ، 81 و 80 . وهذا متواتر عنهم عليهم السلام . وعنهم ( ع ) ، عن رسول الله ( ص ) ، انه خطب الناس في مسجد الخيف فقال : رحم الله عبدا سمع مقالتي فوعاها ، وبلغها إلى من لم يسمعها ، فرب حامل فقه وليس بفقيه ، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ، الخ . وهذا الخبر له مصادر وثيقة من الطريقين : الشيعة والسنة .